ابراهيم بن حسن البقاعي
166
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وبكى الغيث واهمل دموعو انهمال * والغراب صار يزعق وناح اليمام والشحائر بعدو ثياب الحداد * لبسوا واتكووا بنار الغرام وتكدر في الروض صفاء الياسمين * لم صار النوفر بدمعو غريق وترى الموج يلطم على ما جرى * لفقد وشقق ثيابو الشقيق في سماع الزهر نزه يا خليل * زمزم الطير شبب نسيم الصباح وكان جا الهزار وطار الحزن * والفرح صار موصول بزهر الأقاح والشجر يرقص وطرب في الرياض * ثم هاموا يا صاح بغير شراب راح والرياحين رؤوسهم كشفوا * والسماع طاب بين الغصون يا رفيق والنسيم سبح أعبق مسوك الزهر * في مقام الرياض صبح شيء يليق في مديح الذي يزين المديح * وأرسل الله رحمة لجمع العباد لو يكون النبات جميع أقلام * والبحار والعيون مع الغيث مداد والسماوات مع الأراضي أوراق * والخلائق تكتب ليوم المعاد معجزات النبي عليه السلام * ما يطيقو لحصرها تحقيق ذا مديحو منصوص في الأربع كتب * وغدا هو الشفيع بلا تعويق وأنا هو " حب الله " الحصري * لي معيشق بالوصل ما جا انجلو ريم مهفهف أهيف بديع الجمال * خشف قتلى في مذهبو حللو حين رأيت لو قوام قويم غصن بان * وبثغر ورضاب حلو قلت لو لين قوامك غصن وريق حاز ملح * ورضا بك سلسال مروق رحيق من يملك وللثغر يرشف ذا * ك يكون فاز بغصن زاهر وريق - 341 - عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ضوء بن درع القرشي الدمشقي ، ثم المزي . ولد ثالث عشر ذي الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة . [ ومات في ثاني ذي القعدة سنة أربعين وثمانمائة ] « 1 »
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 172 . وانظر أيضا : إنباء الغمر 4 / 60 ؛ الضوء اللامع 5 / 98 ، وفيه : وقال غيره في ثامن عشرى شوال .